تلخيص الدورة

يُصنَّف علم التربويَّات في الرقائق والأخلاق، وهو من العلوم التي تميَّزت بها الشريعة الإسلاميَّة. وإذا نظرنا إلى أجيال الناس فليس جيلٌ منها كجيل الصحابة رضي الله عنهم؛ وذلك لأنَّ مربيهم هو النبيُّ صلّى الله عليه وسلم. ونحن بعد أربعة عشر قرنًا من الزمان نرى هذا الإسلام العظيم في كلّ أنحاء الدنيا؛ نرى نهضةً في الاتِّجاهات الإيمانيَّة والتربويَّة عند المسلمين، ونرى تقدُّمًا علميًّا عند غيرهم، ولكنها بحاجة إلى أن تتلاقى لكي تسير ويدفع بعضها بعضًا لتصل إلى التكامل الحضاري. وهذه الدورة تركِّز على كيفيَّة معالجة أمراض القلوب، وتُبيِّن طريقَ السعادة، والنجاةَ في الآخرة بأسلوب أبويِّ رفيق.

حالة الالتحاق
غير ملتحق
السعر
مجاني

ماذا ستتعلَّم

هذه الرسالة التي كتبها الإمام الغزالي تبدأ بخطاب “أيها الولد“. وهذا من آداب الشيخ أن يُنَزِّل تلميذَه منزلة ولده، وبالعكس أن يُنْزِل الطالبُ الشيخَ منزلةَ والده، وهو الدرس الأوَّل الذي نستفيده من هذه الرسالة، ونتعرَّف من خلال هذه الرسالة إلى طريق النجاة والسعادة في الآخرة، وثمة دروس في معاملات الظاهر والباطن في كلِّ سطر من سطور الرسالة.

حول الكتاب والمؤلِّف

ممّا كُتب في التربية رسالة “أيها الولد” للإمام الغزاليّ، التي أجاب بها رحمه الله بعض طلَّابه على سؤال يسترشد به ويستوضح. وهذه الرسالة إذا أردنا أن ندرجها في بند من البنود فنجد أنّها من أحكام فقه القلوب، وهي من أحكام التوحيد، لأنّ من معاني التوحيد أن تُخْلِص لله وحده، وهي في لبِّ علم الأخلاق كذلك.

ولد الإمام الغزالي سنة 450 للهجرة، في مدينة طوس، كان أبوه من الصالحين، وكان يرجو أن يكون أولادُه من العلماء، فأوصى قبل وفاته رجلًا صالحًا بولديه، وأعطاه كلَّ مالِهِ نفقةً لهما. وعندما انتهت النفقة نصحهما الرجل الصالح بأن يذهبا إلى الكتاتيب. فذهب الإمام الغزاليّ وتعلّم ونضج، وأخذ العلم في بلده. ثمّ قرّر أن يرحل لطلب العلم، فذهب إلى نيسابور، وبعدها رحل إلى بغداد. وقابل فيها الوزير نظام الملك، الذي أحبّ الغزالي، واشتهر فيها، وناظر العلماء والفقهاء، وكان يستشيره الوزراء، وبعضهم درَس عنده في المدرسة التي أقامها نظام الملك. ثمّ عاش الغزاليّ أزمة روحيّة، فشعر بأنّ إخلاصه القديم بدأ يقلّ، فقرّر أن يعتزل كلّ هذا لأنّه رآه لغير الله، فرجع ليصحّح نيّته، وذهب إلى دمشق ثم إلى بيت المقدس، وكتب إحياء علوم الدين في هذه الفترة. وبعد الشام عاد إلى جرجان، ثم إلى طوس، ودرَّس في المدرسة النظامية، وتوفي هناك رحمه الله. سنة 505هـ.


مصادر ومراجع مقترحة: بداية الهداية للغزالي، إحياء علوم الدين للغزالي، منهاج العابدين للغزاليّ، الأربعين في أصول الدين للغزاليّ، رسالة المسترشدين للحارث المحاسبي، النصيحة الكافية للشيخ أحمد زروق، قوت القلوب لأبي طالب المكّيّ.

التفاصيل

  • عدد الدروس: 12
  • المستوى: الأول - متوسط
  • المحاضر: الأستاذ محمد عدنان السقا
  • القسم: التصوُّف

التعريف بالمحاضر

أ. د. محمود مصري

أ. د. محمود مصري

الشيخ محمد عدنان السقا

الشيخ محمد عدنان السقا

آراء الطلاب

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.

اسم الشخص 1 , المنصب

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.

اسم الشخص 2 , المنصب

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.

اسم الشخص 3 , المنصب