قاسم ياججي أوغلو

ولد في عام 1934 في منطقة ألوجرا التابعة لمديرية جيرسون.  

كان والده من كبار علماء المنطقة وقد تلقى تعليمه في المدرسة الدينية، كما أن جده كان عالماً شارك في حرب الاستقلال. تلقى قاسم بابا تعليمه الأول على يد والده، ثم أكمل حفظ القرآن في مدينة سامسون، حيث تأثر بالشيخ النقشبندي عمر أفاجي آجيكباش.  

في سن مبكر عمل قاسم ياججي أوغلو إمامًا وخطيبًا في منطقة تراقيا، حيث سعى إلى إحياء التعليم الديني في المنطقة. ثم انتقل إلى إسطنبول وتلقى الدروس على يد الشيخ إسماعيل أفندي السرزي وغيره من العلماء البارزين.  

في عام 1957، حصل ياججي أوغلو على الإجازة في الطريقتين النقشبندية والقادرية، كما كان منتميًا إلى الطريقة الخلوتية الشعبانية.  

وفي عام 1959، بعد أن رأى رؤيا، ذهب إلى قرية بويلوجا في ألوجرا ليتولى خدمة ضريح السيد محمود الجاغرجاني ولي. وبقي هناك سبع سنوات، حيث أعمر الضريح والقرية رغم الصعوبات المادية.  

في عام 1966، عاد إلى إسطنبول وعمل في دورة تحفيظ القرآن في جامع العرب في منطقة كاراكوي، ثم انتقل إلى جامع بركت زاده.  

أمضى قاسم بابا سنوات طويلة في جامع بركت زاده يلقي دروسًا صوفية، ويخدم الناس، ويساعد آلاف الطلاب الجامعيين بتقديم المنح الدراسية. تمثل فهمه للتصوف – الذي ينتمي إلى الطريقتين الخلوتية الشعبانية والنقشبندية – في التسليم والتواضع والخدمة. عرّف قاسم بابا التصوف بأنه “فن البقاء مع الله”، وكان طوال حياته صوفياً بارزاً سار في طريق الإرشاد والعلم.